إشتراكي في مسابقة First Lego League كرئيس الفريق
5 ديسمبر 2008
تم الإعلان في فترة غير بعيدة عن مسابقة First Lego League الذي ينظمها مركز المواهب الوطنية، أنا لم أكن مهتماً بهذه المسابقة في الحقيقة، فهي لأعمار 9 - 16 فليس لدي سبب يدفعني للإهتمام بها. لكن أصدقاءاً لأخي قرروا الإشتراك فيها كفريق لمدرستهم و بدؤا في تشكيل الفريق. و عندما قال لي أخي أنه سيشترك في المسابقة و أخذ يتذمر عن ضعف الدعم التي تقدمه المدرسه و عن قلة مورادها، أتتني فكرة! لماذا لأ يشتركون في المسابقة كفريق لنادي تقنية المعلومات بالشرقية؟ فنحن ندعمهم بشكل فعال و لدينا الموارد الكافية للمسابقة؟ لماذا لا نسرق فريق المدرسة لنا؟ .
لهذا، قرر نادي تقنية المعلومات تبني الفريق الذي إسمه “جيل تقنية”. طبعاً الفريق حالياً 7 طلاب أذكياء أكفاء يعملون على المشروع. طبعا تتطلب المسابقة عدة الروبوت و العدة الميكانيكية. و لقد إستلمنا العدة يوم السبت، و إشتغلنا عليها منذ ذاك الوقت. عدة الروبوت تتكون من الحساسات الضوئية و السمعية و المجسات الحركية، و شرحت للفريق أوجه الشبه بين الحساسات و الحواس الخمس وكان مضحكاً نوعا ما. فلقد شبهت الروبوت بالإنسان الغبي، الذي يعمل وفق أوامر معينة و محددة و يعملها حرفياً دون تفكير. فمثال على ذلك، وظيفة الحساسات السمعية. عندما أامر الروبوت بتحرك أماماً عند سماع صوت عال فإنه سيطبق أمري حتى لو ذلك أدى أنه سيسقط من الطاولة. و تأتي مع العدة أيضاَ ثلاث محركات، إستعملنا إثنين للعجلات ليتمكن من الحركة و واحد للكماشات. الروبوت حالياً منتهي منه، فلقد ركبناه بالكامل و الباقي هو البرمجة.
المات، و هي خريطة اللعب، وهي المكان التي سنضع الروبوت عليه ليقوم بالمهام التي برمجناه عليها، و أنا لدي شعور أن خريطة اللعب تتطلب وقتاً أكثر من الروبوت و هي مضجرة أكثر من الروبوت. لأن غالباً قطعها صغيرة جداً و تتطلب البحث عن القطع في كومة من التراكيب ذات الأشكال المنوعة، فهذا أنهك الطلاب نوعاً ما، و لهذا أخذت بمساعدتهم في البحث عن القطع، و مساعدتهم و إرشادهم في تركيبها، لكني لم أركب شيئا، فوظيفتي هي الإشراف عليهم فقط و هم أيضاَ أذكياء فلا يحتاجون لهذا القدر من المساعدة و إنما هم متعبين قليلا، فبعد ساعات من العمل على الروبوت بحماس و تركيبه المعقدة و الأسلاك و الحساسات، يأتيهم العمل على تراكيب عادية جدا بلاستيكية، فهي تتضمن تركيب مباني و سدود و سيارات وغيره من الأشياء التفاهة الصغيرة.
و الان تبقى صنع الأساس، وهو الروبوت و ثم الإنتقال إلى مشروع العلمي الذي يتطلب بحث لانهائي على شبكة الإنترنت و الكتب و المصادر الأخرى على الإنترنت. أنا بصراحة أستغرب من سبب تقسيم المسابقة إلى قسمين (قسم الروبوت و قسم البحث العلمي) حيث أن الهدف من القسم واضح، وهو القدرة على إبتكار حلول للمهمات التي أعطيت، و بناء الروبوت على أساس علمي، و القدرة على تنفيذ المهام و البرمجة بدقة. أما القسم الثاني فالمقصود منه تشجيع الأطفال على البحث. و هو هدف لا بأس إذا توفرت المصادر، لكنه هنا لم يوفر المصادر الكافية. معظم المصادر باللغة الإنجليزية و الأطفال غير قادرين على البحث و التنقيب في المصادر الإنجليزية المكتوبة بلغة علمية، مع أنه هناك مصادر باللغة الإنجليزية بسيطة لكنها تظل عائقاً، و لذلك يقع الثقل على رئيس الفريق فتصبح مهمتي هي الترجمة، و الترجمة صدقوني ليست بهذه السهولة و عليك بعد الترجمة أن تشرح لهم المقصود في المقال المترجم و ماذا يريد.
و الان نحن حاليا في مرحلة الترجمة، إدعوا لنا بتالوفيق في المسابقة!
صور من بعد اخر
26 نوفمبر 2008صور من بعد اخر أعجبتني.
- صورة في الحقيقة أعجبتني، طبعاً هي ليست خالية من تأثيرات الكمبيوتر, و لكن أحب الإضاءة الناتجة عن الشمس.
- صورة جميلة في الحقيقة، مضافة إليها تأثيرات و المخلوق الغريب.
- صورة لبرج حي
- مخلوقات في العشب
- صورة خيالية لمخلوق صغير بين الورود
السعادة
26 نوفمبر 2008
السعادة
محطة ألعاب
5 سبتمبر 2008لقد صنع أحد الشباب محطة للعب على أجهزة الكمبيوتر! أترككم مع الصور.
أنتظر تعليقاتكم على المحطة!
تصميم بطاقة أعمال.
5 سبتمبر 2008تصميم واجهة لموقع بزنس
5 سبتمبر 2008مواقع صممتها.
3 سبتمبر 2008في أيام الصيف نجد من الوقت فراغ كبير. فهذه من نتائج هذا الوقت.
هذا تصميم لمجال الإعمال، و طبعاً الشئ الوحيد إللي ما عجبني في هذا التصميم إنه مو رسمي, الألوان كلها غامقة و أسود و رمادي, ينفع لنوع معين من الأعمال و لكن مو كلها. لكن التنسيق و الشكل كله بشكل عام عاجبني. أنتظر أرائكم! و النقد البناء و الهدام
طريقة الإسترخاء.
22 أغسطس 2008نعلم أن من المسببات الرئيسية للأمراض في قرننا هذه هو التوتر، و إذا كان هناك داء فتّاك سأقول لكم هو التوتر. و من أعراض التوتر هو عدم القدرة على النوم بسهولة و إذا نمت فستتعرض للكوابيس و النوم الغير مريح و الإفراط في الأكل و الصداع، و أيضا من أعراضه ظهور مشاكل جسدية مثل أمراض الجلد و الحساسية و الربو و ضعف المناعة و مشاكل البطن و القولون. إذاً كيف يمكن التخلص من التوتر الذي يسبب كل هذه المشاكل؟ هناك عدة طرق للتخلص من التوتر، و من الطرق التي أنا أستخدمها و أحبها شخصياً هي الرياضة و الإسترخاء.
من أول أسباب فائدة الرياضة هي تخفيف التوتر، فنحن البشر لم نخلق للقعود أمام التلفاز و ليست هذه طبيعة جسدنا! فطبيعة البشر هي الحركة، فلننظر إلى الوراء قبيل الحضارة إلى البشر. عندما كان البشر يستعملون الرماح و الحجر للإصطياد، فكانوا يصطادون الغزلان و يحاربون الذئاب و السباع، و الصيد عبارة عن مطاردة و جهد، وكانو يقضون نصف حياتهم في المشي، فلم تكن توجد السيارات في تلك الحقبة، فكانوا للسفر عليهم أن يمشوا مسافات طويلة، و للإصطياد كان عليهم أن يركضوا و يطاردوا و أن يتمتعوا بالقوة للإمساك بطريدتهم. فلم تتغير حياة البشر إلى مؤخراً مع إختراع التلفاز و الكمبيوتر و السيارات. لكن مشكلة التوتر أو قلة الرياضة ليست في أجهزة التلفاز و الكمبيوتر و السيارات، بل فبنا نحن! نحن لم نتطور ، كان علينا أن نتماشى من الوضع و أن نتطور من أنفسنا. أكمل قراءة بقية الموضوع »
فن غريب، فن تصوير الدخان.
20 أغسطس 2008يوجد فن غريب يسمى تصوير الدخان وهو ليس بجديد، فكانوا الفنانين القدامى
يرسمون الدخان، و لكن في عصرنا هذا، فنانو التصوير يقوموا بتصوير أشكال الدخان
وهو فن جميل برأيي، اترككم مع الصور





















